حقیقة الله
هل یمکن معرفة حقیقة الله وذاته؟
إنّ المعرفة بحقیقة شیء ما تعنی الإحاطة به، فکیف یستطیع الکائن المحدود أن یحیط بالذات غیر المحدودة؟
وکذلک الحال بالنسبة لصفات الله، إذ لا یمکن معرفتها بالنسبة لنا، خصوصاً وأنّ صفاته هی عین ذاته.
إنّ المعرفة بحقیقة شیء ما تعنی الإحاطة به، فکیف یستطیع الکائن المحدود أن یحیط بالذات غیر المحدودة؟
وکذلک الحال بالنسبة لصفات الله، إذ لا یمکن معرفتها بالنسبة لنا، خصوصاً وأنّ صفاته هی عین ذاته.
قال على بن الحسين السجّاد عليه السّلام :
اَيُّما مُؤ مِنٍ دَمِعَتْ عَيْناهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ وَ مَنْ مَعَه حَتّى يَسيلَ عَلى خَدَّيْهِ بَوَّاءَهُ اللّهُ فىِ الْجَنَّةِ غُرَفاً.
هر مؤ منى که چشمانش براى کشته شدن حسين بن على عليه السّلام و همراهانش اشکبار شود و اشک بر صورتش جارى گردد، خداوند او را در غرفه هاى بهشتى جاى مى دهد.
ينابيع الموده ، ص 429